أظهر تجمع المترشح الحر عبد المجيد تبون بولاية وهران التفافا شعبيا كبيرا عليه أسقط التكهنات ودحض الأكاذيب التي تحدثت عن انسحاب المرشح أو تأثره بما نشر من أكاذيب وادعاءات عليه، في حملة تكالب بعض الأطراف عليه بعد بداية بروز حجم القاعدة الشعبية التي يتمتع بها بعيدا عن الأحزاب وهو المترشح الذي اختار خوض غمار الرئاسيات حرا وليس تحت قبعة تشكيلة سياسية.
ونظم عبد المجيد تبون تجمعا حاشدا في القاعة متعددة الرياضات بالسانية اصطف فيه المواطنون بشكل هائل دعما ومساندة للمترشح الحر الذي ألقى كلمته بكل عفوية وبساطة يفهمها عموم المواطن، وهو ينصت الى بعض انشغالات المواطنين في الوقت نفسه التي تعالت بها حناجرهم لتصل إلى رجل عهدوا عليه الوفاء بالعهد والالتزام رغم العراقيل والصعوبات، ومنهم من طرح مشكل السكن وآخرون تحدثوا عن اصلاح العدالة والتكفل بعمال البلديات وعمال التربية وشريحة النساء الماكثات بالبيت، ولم يغفل المترشح الحر عبد المجيد تبون هذه النداءات وسط هتافات المساندين والداعمين له وتعهد بعدم تخييب آمال الشعب و بضرورة مراجعة وتصحيح الوضع في كل القطاعات، وتخصيص استثمارات لوهران تتناسب وحجم الساكنة، والانطلاق في حال زكاه الشعب رئيسا في اولى خطوات ترقية مدينة وهران بامتصاص بطالة الشباب وهم يشكلون قوة لا يستهان بها تحتاج الى اهتمام وتاطير.
نفس المشاهد تكررت في سيدي بلعباس في التجمع الثاني للمترشح الحر عبد المجيد تبون ، حيث التف المواطنون بشكل كبير حول المترشح وانصتوا له بكل اهتمام خاصة فئة الشباب التي تعهد عبد المجيد تبون بتخصيص 70 بالمائة من برنامجه لهذه الفئة ، وبالأخص ما تعلق بفصل المال عن السياسة وهو ما من شانه تمكين الشباب من الوصول الى مناصب المسؤولية .
بداية الأسبوع الثاني من الحملة الانتخابية للمترشح الحر عبد المجيد تبون كانت قوية ومتألقة رغم محاولات البعض كسر عزيمته بنشر اكاذيب على غرار الحديث عن استقالة أخرى لمدير الحملة الانتخابية محمد أمين ميساعيد الذي اصيب بوعكة صحية ويخضع حاليا للعلاج ، ورغم اجتهاد نفس الاطراف في التشكيك في شعبيته بالترويج لمزاعم لم يتوانى المترشح عن تكذيبها بتقديم اجابات صحيحة وجدية حولها وعن كل ما يشغل بال المواطن من خلال الصحافة خلال لقاء النخبة لمنتدى يومية الحوار، والذي اقنع فيه عبد المجيد تبون المتخصصين في مجالات مختلفة ببرنامجه الانتخابي وواقعيته واليات تطبيقه، وهو الذي بنى برنامجه على تجربة كبيرة من الميدان زاوج فيها بين المطلوب والممكن وابتعد عن خطابات الحلول الوهمية التي تروج في الحملات الانتخابية، وهو ما زاد من شعبيته بشكل ملفت ودفع بالحاقدين إلى شن حملة أخرى لزعزعة هذا الالتفاف.

الاشتراك في الرسالة الإخبارية