في كل خرجاته خلال الحملة الانتخابية، اجتهد المترشح الحر عبد المجيد تبون في تحسيس المواطنين بأهمية التصويت كأول مخرج من الازمة والنفق المظلم الذي تعيش فيه الجزائر، تطبيقا لأحد أهم أركان الديمقراطية المتمثل في اختيار الشعب رئيسه بكل حرية، عبد المجيد تبون لم يطلب من المواطنين في كل تجمعاته التي قاربت العشرين تجمعا في مختلف ولايات الوطن بأن يصوتوا له ولكنه طلب منهم بأن يختاروا مرشحا وأن يعبروا عن أصواتهم بأداء واجبهم وحقهم في الانتخاب وتطبيق المادة 7 و8 من الدستور وهي أولى المواد التي طالب الحراك بتطبيقها في الأسابيع الأولى والتي تنص على أن الشعب مصدر كل سلطة، السيادة الوطنية للشعب وحده، وأن يمارس الشعب سيادته بواسطة المؤسسات الدستورية التي يختارها.
عبد المجيد تبون وعى الجزائريين والناخبين بأهمية وضرورة الانتخاب حفاظا على استقرار الوطن وابعادا له عن مغامرات المراحل الانتقالية التي عاش مرارتها المواطنون لسنوات طويلة واخذوا نصيبا من جروحها ومآسيها، تبون الذي لم يروج لنفسه بقدر ما روج لأهمية الانتخاب أكد في محطات عديدة أن الناخبين الجزائريين أحرار في التصويت على من يشاؤون لأن الأهم هو التصويت وانقاذ الوطن من الدمار الذي تحاول بعض الأطراف جره اليه بمنع الناخبين من أداء واجبهم في اختيار رئيس يوصل الوطن إلى بر الأمان .

الاشتراك في الرسالة الإخبارية