ما تعهد به المترشح الحر عبد المجيد تبون فيما يتعلق بتعامله مع الشعب إذا اختاره رئيسا ليس مجرد وعود انتخابية ولكنها حقيقة تعكس رؤيته بخصوص إعادة بناء الثقة بين الرئيس والشعب وبين مؤسسات الدولة عموما والمواطنين ، وهي أساس الاستقرار، عندما لا يترك مجالا للشك وتسيير الامور بشفافية ووضوح تكون لبنة أولى لبناء دولة ديمقراطية وجمهورية جديدة تؤدى فيها الواجبات وتؤخذ فيها الحقوق .
المترشح الحر عبد المجيد تبون أكد في أكثر من مناسبة منذ إعلان ترشحه لمنصب رئيس الجمهورية على ضرورة تواصل الرئيس مع شعبه لغلق باب الاشاعات والأكاذيب والشكوك ، وذلك من خلال لقاءات شهرية مع الصحافة لتنوير الرأي العام واطلاعه على مختلف الملفات التي تهم حياته اليومية. عبد المجيد تبون طالب من الصحفيين أن يعتمدوا حرية الراي لأقصى درجة بعيدا عن نشر الأكاذيب والاتهامات دون دليل وعدم محاولة تغطية الشمس بالغربال مثلما قال من خلال التطبيل للمنجزات واستمرار صحافة الولاء التي لا تخدم المواطن في شيء بقدر ما تخدم نفسها والسلطة.
تعهدات عبد المجيد تبون بهذا الخصوص ليست وعودا وإنما أسلوب عمل وتسيير سبق له وإن اعتمده وهو وزير السكن أو التجارة وحتى وزير أول، عندما خاطب الشعب من خلال البرلمان بكل صراحة وأطلعه عن حقيقة ما يحدث من تلاعب ونهب لأموال الشعب تحت غطاء الاستيراد والاستثمار ولم يخشى في ذلك لومة لائم ، واكتشف الجزائريون حينها نوع جديد ونادر من المسؤولين يحترمون حق المواطن في معرفة ما يخص تسيير ملفات حياته اليومية وأمواله ، وهو ما أثمر عن ثقة وتعاطف كبير مع عبد المجيد تبون في ظرف 83 يوما ولم تكن ازاحته من المنصب إلا دليلا كبيرا على أن النزاهة والصراحة مع المواطن جسر بناء الثقة والحفاظ على الاستقرار.

الاشتراك في الرسالة الإخبارية