الكذب والافتراءات حول المترشح الحر عبد المجيد تبون لم تتوقف في اليوم الثاني عشر من الحملة الانتخابية، بل أخذ المترشح نصيبا من حملة التشويه التي تهدف إلى ضرب صورته أمام الناخبين. ففي الوقت الذي كان المترشح ينشط تجمعين مبرمجين ضمن الحملة الانتخابية بولاية غرداية واحد بمقر الولاية وآخر بدائرة متليلي، أوردت الأخبار الكاذبة أن القاعة التي كان المترشح سينشط فيها تجمعا بولاية تبسة قد تم إغلاقها وهذا ضمن خبر عار تماما من الصحة.

تبون والوفد الإعلامي المرافق له غادروا مطار هواري بومدين باتجاه غرداية صبيحة الخميس ووصل إلى وجهته أين لاقى ترحيبا حارا من أبناء وادي ميزاب وأعيانه وخطب في الجماهير التي تجاوبت مع رسائله الايجابية، وانتقل في الظهيرة إلى دائرة متليلي أين كانت له وقفة بمقبرة الشهداء ترحم فيها على من باعوا النفس والحياة لمرضاة الله وتحرير الوطن المفدى، وبعدها كان لقاءه مع الاعيان للتوجه بعدها إلى مكان التجمع.

البرنامج هذا كان مسطرا واضحا، نقلت وسائل الإعلام والفضائيات حيثياته على المباشر، لكن الكذابين وأصحاب الدعاية المغرضة والإشاعات الكاذبة روجوا، في صفحات مشبوهة، بأن المترشح الحر عبد المجيد تبون كان سينشط تجمعا بولاية تبسة وقد تم غلق القاعة في وجهه.

 

أكثر من هذا كذبا وزورا لا يمكن تصوره في حق مترشح رئاسي دون الآخرين، ما يفسر نفسه بنفسه بأن تبون دون غيره هو من يقلق الدوائر الخفية والجهات المشبوهة التي توظفها العصابة لهذه المهمة القذرة.

الاشتراك في الرسالة الإخبارية