جدد المترشح الحر عبد المجيد تبون التزامه بمحو الفوارق الاجتماعية التي أنتجها الفساد ونهب المال العام، ما جعل المواطن البسيط يلهث وراء كيس الحليب والخبز في حين يتبجح الأغنياء الجدد بمظاهر الثراء التي لا توجد حتى في أوربا، وهذا غير مقبول في بلاد الشهداء.

وفي خطابه أمام مواطني ولاية غرداية، المرتكز على برنامجه الرئاسي، قال تبون "واحد يجري وراء شكارة الحليب والخبز وما لحقش وآخرين يتصرفون تصرفات حتى أثرياء أوروبا ما تصرفوهاش" في إشارة إلى الطبقية التي ظهرت في جزائر العشريتين الماضيتين واتساع الهوة بين المواطنين البسطاء من الطبقة الهشة وبين الأثرياء الجدد الذي اغتنوا من غير وجه حق من سرقة أموال الشعب ونهب المال العام وتحويله لحساباتهم الشخصية وأملاك امتلكوها في الداخل والخارج واستثماراتهم الوهمية

واعتبر المترشح الحر أن هذا لا يصح وغير مقبول في "جزائر الشهداء الأبرار والمجاهدين الأخيار" وهذا يستوجب حسبه التغيير دون تردد ووفق ما يطلبه الشعب "إما نغير بإرادتنا ووسائلنا وإما ستفرض علينا وتأتي على الاخضر واليابس ونندم يوم لا يفيد الندم".

 

كما حذر تبون من إضاعة فرصة الانتخابات التي ستحدد مصير البلاد بالنظر إلى التحديات والمخاطر المحيدة بها من كل جهة حيث قال "إما الانتخابات أو الإنزلاقات" ويكفي الجزائر ما عاشته في الفترة الانتقالية سنوات التسعينات.

الاشتراك في الرسالة الإخبارية