على عهدهم ، خص المواطنون بولاية غرداية المترشح الحر عبد المجيد تبون باستقبال حار وتجمع شعبي حاشد بقاعة سنيما ميزاب في أول تجمع شعبي له من اليوم الـ 12 للحملة الانتخابية.
واستقبل المواطنون واعيان غرداية عبد المجيد تبون بمطار مفدي زكرياء قبل التوجه إلى مكان التجمع الذي شهد توافدا كبيرا للمواطنين، أعيان وشباب تفاعلوا مع المترشح الحر عبد المجيد تبون في خطابه الذي كان بسيطا في لغته يصل إلى المواطنين وغنيا في محتواه، وهو الذي تحدث عن ضرورة التشخيص الصحيح للوضع للوصول الى العلاج الصحيح لجملة المشاكل التي يتخبط فيها اغلب القطاعات ، وفتح حوار مع الشباب للتكفل بهم وبانشغالاتهم بدل دفعهم نحو الانتحار أو الحرقة ، واعادة احياء ايمانهم بوطنهم، وهي العبارات التي تفاعل معها شباب غرداية الذي يعاني هو الآخر على غرار نسبة معتبرة من شباب الوطن من البطالة والتهميش، ووجدوا في برنامج عبد المجيد تبون ضالتهم بالنظر الى واقعية الطرح المتعلقة بإدماج الشباب في مناصب المسؤولية في إطار تسليمه المشعل تدريجيا ، وهو الذي يؤمن إيمانا شديدا أنه ليس على المسؤولين التمسك بمناصبهم بشراسة ومنح الشباب فرصة لإبراز قدراته وترجمة حبه للوطن بالعمل في الميدان بكل اخلاص من أجل تجسيد دولة ديمقراطية اجتماعية وليس دولة الابتزاز والسرقة التي صنعتها العصابة واستباحت فيها أموال الجزائريين وثروات البلاد. تبون خاطب مسانديه في غرداية وجموع المواطنين بالقول ان لكل حقه في التنمية والتغيير المنشود بداية 2020 يحتاج إلى أن يقف الجزائريون وقفة رجل واحد بالتصويت يوم 12 ديسمبر من أجل انقاذ الوطن ، وأن لا يستعمل الاقلية العنف من أجل منع المواطنين من أداء واجبهم وحقهم في اختيار رئيس يعيد هيبة الدولة ويصلح الأوضاع ولا ينحرف بها نحو التهلكة .
عبد المجيد تبون لم يقدم وعودا انتخابية وانما تعهدات من رجل أبان عن معدنه الأصيل في الميدان ودافع عن حقوق الجزائريين ودفع ثمن ذلك ولم يحد وهو يدرك جيدا أن التغيير الايجابي له فاتورة لابد ان تدفع في سبيل الوطن وكرامة المواطن.

الاشتراك في الرسالة الإخبارية