أكد المترشح الحر للانتخابات الرئاسية عبد المجيد تبون اليوم بولاية غرداية أن ضمان أمن واستقرار الجزائر يقتضي تسليم المشعل للشباب وتفادي الصراع بين الأجيال مجدد الدعوة إلى ضرورة إجراءات انتخابات رئاسية يوم 12 ديسمبر القادم لتفادي دخول الجزائر فيما لا تحمد عقباه .
وقال السيد تبون في تجمع شعبي مع أنصاره بقاعة سينما ولاية غرداية في إطار تنشيطه اليوم الثاني عشر من حملته الانتخابية تحت شعار "بالتغيير ملتزمون وعليه قادرون" أن ضمان أمن الجزائر يقتضي تسليم المشعل للشباب وتفادي صراع الأجيال مشيرا إلى أن جيل الثورة التحريرية المباركة أدوا ما عليهم من واجبات كما أكد المترشح الحر الذي أعلن حرب على الفساد من قصر الدكتور سعدان عندما كان وزيرا أولا أن الشباب الجزائري مؤهل لبناء جزائر جديدة قائمة على اقتصاد المعرفة والفلاحة الحديثة لمكافحة البطالة منها خلق بنك لمرافقة مشاريع الشباب الاقتصادية مؤكدا في نفس الاطار أنه لابد من خلق ثروات جديدة للقضاء على البطالة والتهميش لأن الأمور - كما قال - أصبحت أمور غير مقبولة، و لابد من تشريح دقيق لمشاكل الجزائر ومشاكل شبابها منها ظاهرة الحراقة التي تعتبر انتحار مبرزا أن المال الفاسد هو الذي أدى إلى هذا الوضع المتدهور .
وتعهد السيد تبون من بوابة الصحراء بإرساء دولة ديمقراطية واجتماعية كما أرادها شهداء الثورة التحريرية المباركة كما عبر عن التزامه بالتغيير الجذري للأوضاع بداية من جانفي 2020 في حال انتخابه رئيسا للجمهورية مؤكدا أن التغيير يجب أن يكون بأيادي ووسائل وطنية لأن البلاد في خطر. 
كما شدد السيد تبون على ضرورة إجراء انتخابات لتفادي انزلاقات وتجارب المأساة الوطنية لسنوات التسعينيات مع احترام القناعات الرافضة للانتخابات وتخليص الجزائر من الأزمة السياسية التي تعيشها منذ شهور. 
وفي الأخير تعهد تبون بالقضاء على جميع الأكواخ والبيوت القصديرية نافيا أن يكون ضد رجل الأعمال النزهاء المخلصين الذين لهم روح وطنية مشيرا إلى أنه سيشجع الصيرفة الإسلامية ويتم تعميمها.
كما حيا وقوف الجيش الوطني الشعبي في وجه المتربصين بالبلاد.

الاشتراك في الرسالة الإخبارية