أكد المترشح الحر عبد المجيد تبون أن الانتخابات الرئاسية الحالية تختلف عن سابقاتها في كون المترشحين هذه المرة يعترفون بوقوف المؤسسة العسكرية على مسافة واحدة من الجميع، وهو سبب بقائهم في السباق الانتخابي.
وفي حوار لصحيفة "الشرق الأوسط" الصادرة بلندن، جدد تبون أنه "ليس مرشح المؤسسة العسكرية ولا أي جهة أخرى" مفندا أيضا أن يكون هناك من يرفض الانتخابات الرئاسية ليوم 12 ديسمبر 2019 في "الخارج" حيث قال للصحفي "يجب أن تبيّن من هذا الذي تسميه (الخارج). هل هم جزائريو الخارج، أم قوى سياسية خارجية لها نظرة استعمارية أو نظرة وصاية أو نظرة حماية على الجزائر"؟.
واسترسل يرد على هذا السؤال "الشعب الجزائري وحده السيد وهو من يحدد مصير الجزائر في كل المراحل التي تمر بها. والانتخابات ستجري لا محالة، فنحن نعيش حالة ديمقراطية غير مسبوقة ولكل رأيه" ورغم الاختلاف في المواقف قال "ترشحت للرئاسة لأن قطاعا من الجزائريين طلبوا مني ذلك، ولا يمكنني أن أرفض الواجب الوطني خاصة في هذا الظرف الحساس".
وبالمقابل أكد المترشح الحر أن البلاد تشهد مظاهرات سلمية تدعو للانتخابات ولم يسبق "لبلد واحد في العالم أن صرحت سلطاته رسميا بأنها ترفض الانتخابات في الجزائر لأن الانتخابات هي الآلية الديمقراطية الوحيدة المتفق عليها كونيا للشروع في بناء بلد والجزائر تتجه رأسا نحو الشرعية الانتخابية بحول الله" قال تبون.

الاشتراك في الرسالة الإخبارية