يستأنف، غدا، المترشح الحر للانتخابات الرئاسية عبد المجيد تبون، حملته الانتخابية بتنشيط تجمعين شعبيين في غرداية ومتليلي، للتواصل مع الناخبين وشرح برنامجه للمواطنين، وسيواصل حملته الانتخابية بشكل عادي ومنظم وفقا لما سطرته مديرية الحملة منذ البداية، أي منذ قبول ملف الترشح من طرف السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.
عبد المجيد تبون، ينشط حملته الانتخابية في الواقع بشكل عادي ومنظم يختلف بين التواصل مع المواطنين، من خلال تنظيم تجمعات شعبية في عدد من الولايات، وتخصيص أيام لاستقبال شخصيات وطنية وسفراء وممثلين عن الجمعيات والمنظمات المساندة له وممثلين عن مختلف شرائح المجتمع منها الشباب، التي تطرح انشغالاتها وتطلع على تفاصيل البرنامج الانتخابي الواقعي الذي لاقى تجاوبا كبيرا بعد طرحه على المواطنين والنخبة لارتباطه بشكل مباشر بالتجربة الطويلة للمترشح الحر عبد المجيد تبون في الميدان وفي مناصب مختلفة احتك من خلالها بالمواطن وعزز تواصله معه وألف الاستماع إلى انشغالاته وهمومه.
وعكس ما يحاول البعض الترويج له بالغياب المثير للاستفهام للمترشح الحر عبد المجيد تبون، ومحاولة ربط عدم تنظيم تجمعات شعبية خلال يومين بغياب مدير الحملة السيد محمد الأمين مساعيد، فإن المترشح الحر عبد المجيد تبون كان مرتبطا بالتزامات أخرى، منها استقبال سفير المملكة العربية السعودية السيد عبد العزيز العميريني. ولا يتعلق الأمر باستقالة مزعومة لمدير الحملة السيد محمد الأمين ميساعيد الذي يخضع للعلاج من نزلة برد حادة استعدت نقله إلى المستشفى، ولم يسلم هذا الأخير من حملة التشويه فقط لأن إسمه ارتبط بعبد المجيد تبون الذي تجتهد بعض الأطراف بشكل فاضح في محاولة فض الالتفاف الشعبي حوله من خلال نشر الأكاذيب وتلفيق التهم والشبهات حوله، وهي المحاولات التي باءت بالفشل وأكبر دليل على ذلك النجاح الباهر لكل التجمعات الشعبية التي نظمها في مناطق مختلفة من الوطن رغم أنه عكس باقي المترشحين لا يستفيد من أي غطاء سياسي يوفر له المناضلين لتنظيم التجمعات والعمل على انجاحها، وهو الأمر الذي يعد دليلا آخر على أن سر الالتفاف الشعبي يعود إلى الاقتناع بمسيرة الرجل ونيته في الاصلاح والتغيير وهو من عرف عيوب السلطة من الداخل.

الاشتراك في الرسالة الإخبارية